وقف يا اسمر.


حدثتنى عن هواها وحبهــــــــــا
قالت؛ انت كتير حارق قلبها
وبتستحى تقنك وبتخاف الملام :(

وقف يا اسمر..


20‏/09‏/2008

خواطرى عن لقاء طنطا 12-9-08


كان يوم جميل من اوله

قمت كدة على وقت الصلاة وبعد عدة اتصالات وموافقات ابوية عرفت انى خلاص هروح
هيييييييييييييييييه هروح
هنطلق , وهو الذى لم يكن متاحا من قبل
مش هبقا حبيسةةةةةةةةةةةةة يا عالم


نزلت من بيتنا ع الساعة 3 ونص
ووصلت طنطا على 4
بوند كان مراسلنى وقالى انه هيوصل على خمسة

اتصلت بأحمد الفقى
وبعد اتصالات عديدة ببوند/هانتر عرفنا انه ركب (مواصلات/ ميكروباص) والمفروض انه يجلنا (انا & الفقى) عند مكتبة ايهاب عز وكيل دار ليلى فى طنطا.
المهم بعد عدة اتصالات كمان وصلنا لبوند بس قبل المكتبة بعدة شوارع - اصله معرفش يوصلها فطلعناله احنا ع الطريق- وشفنه
وكانت اول مرة بالنسبة لى اشوفه
زى ما هى اول مرة اشوف الدنيا كلها من ورا حبستى اللا متانهية.

ركبنا تاكسى ووصلنا للمول وانتظرنا بعض الناس تحت وقمنا طلعين.
سلمت على الحلويين (منى& جومانا ) والوحشين ( كل الشباب بقا )
وقعدنا بانتظار الدكتور والفطار.
ستف الفندق عملوا اللازم , ودكتور احمد قعد وانا قلتله يا دكتور لازم فى النص عشان كلنا نشوف سيادتك فقام و راح قعد فى صدر المكان , طبعا معررفتش اقعد انا فين قمت قعدت مكانه الاولانى اللى قام منه , وبكدة بقيت بعيدة عنه خالص, اى نعم شايفة سيادته بس معرفتش اتكلم معاه ع الفطار.
بعد الفطار والانتقال لترابيزات الحلو (الكنافة) قعدت قدامه..
فوجئت انه عايز يتعرف عليا ..
وقالى انه متابع ارائى..
يالهوى يا ناااااااااااااااا.
دا الكلام عنى انا..

طبعا فرحت جدا وكنت هتغر بس رجعت فى كلامى ومتغرتش خالص.

وبعد عدة سجائر من الدكتور وبوند ,
طلعت رواية (حظك اليوم) عشان حضرته يكتبلى اهداء..
يا لهوى ع اللى شفته.

اولا قبل ما الدكتور يكتب الاهداء لقيت فوق الدكتور رسملى
زهره ومحبوسة فى قفص زى قفص العصافير.
برغم بساطة الرسمة الا انها هزتنى بعنف - بعد ما روحت البيت لانى مفهمتهاش ساعتها- كمان الدكتور قالى انها نزلت امتى وان حضرته موصلتلوش نسخة وما اشبه يعنى.

طبعا كتير من الاصدقاء مفوتوش الفرصة وقعدم يسألم كتير.. وضحكنا كتير.
ود.احمد فعلا كان فى حالة geating high جدا وكان اللقاء ودى لاقصى حد.

مقعتش معانا كتير وقمنا عشان التصوير وهو الذى لم اكن لاحلم به مطلقا.
واتصورنا واتصورت مع سيادته .
واستئذن ومشى.

قعدنا احنا كجروب شوية كدة هنقرر هنعمل ايه ..
استنينا على ما قريب جومانا جه خدها
وقلنا خلاص هنروح السيد البدوى عشان الزوار السكندريين.
وروحنا وهما اتصورا عند النافورة وانا ..
مع انى قعدت اترجاهم ..
بس هما شريرين قالولى هنرجع عشان نتصور ومرجعناش..او عشان الانصاف التاريخى مكنش فى وقت نرجع اساسا .

وصلنا لحد المحطة وركبنا الحلوة منى والوحشين القطر وروجعنا بقا لحد منطقة المعرض.
دى بقا اوحش منطقة فى الموضوع عشان كنت لابسة كعب رفيع ورجلى كنت خلاص تعبت وكنت مستعدة انى اقلع السابو وامشى حافية القدمين ( على رأى كاظم) , بس ركبنا وكانت على 11 ونص , وبوند جه معايا المحلة عشان مبقاش بنوتة لوحدى فى الطريق متأخر.
وفى الطريق ا.محمد سامى اتكلم وكلمته مع بوند
نزلنا المحلة وركب هو بيجو تقريبا على 12ونص , وانا روحت بقا ..
الحمد لله ملقتش حد فى البيت والا كانت وقعتى سودا, كنت هبقا بورجر امبارح , بس فلت بأعجوبة.


يوم جميل انهيته بالاطمئنان على بوند لما وصل القاهرة برسائل لان مامتى كنت رجعت من عند خالتو.
ونمت .

وقمت دلوقتى اهو ادلى بدلوى



صباح الخير بليل

حوار أ.يحيى هاشم مع شبكة شعاع الاعلامية


لم يوافق القاص والروائي والناقد يحيى هاشم مدير عام دار اكتب للنشر والتوزيع في مصر، على فكرة أن دار النشر هي المحتكمة بعناوين الأعمال الثقافية المقدمة من المؤلفين والكتاب، وقال: قبل أن أكون ناشر، أنا كاتب، وأشعر تماماً بما يشعر به الكاتب، وأعلم تماماً معنى أن تجد من يتحكم في عملك، ويغير فيه، لذا فأنا عندي مبدأ أسير به رغم صعوبته تماماً "إذا عرض عليك عمل إما أن تقبله نماماً أو ترفضه تماماً".

ورغم الثورة التكنولوجية التي يشهد العالم بأسره، ومدى انتشار الكتاب الالكتروني وقبول القراء على هذا النوع من القراءة، قال يحيى هاشم: سيظل الكتاب الورقي على عرش الثقافة لن يتراجع أو يتقهقهر أمام الثورة التكنولوجية.

* بدايةً، كيف ترى حركة دور النشر والتوزيع من ناحية اقتصادية؟

من الناحية الاقتصادية دار النشر كأي عمل يتوقف على جودة الإدارة واتقان العمل، لكن المشكلة في أن دار النشر تحديداً لا يمكن النظر إليها من الجانب الاقتصادي فقط لأنه لو كان الهدف منه ربح مادي فقط لا ينجح هذا الهدف، لأن الكاتب والقارئ يفهما ذلك جداً ويبعداً.

لكن لا يمكن اغفال أن دار النشر مشروع مربح شرط أن تحظى بثقة الكاتب والقارئ وهذا ليس سهل التحقق.

القارئ مطحون

* هل لمست لدى الشعوب العربي وعي بأهمية القراءة في الفترة الحالية؟

كما قلت من قبل قدم "ما هو جيد تجد من يشاركك" الوعي موجود لكن المساحة ليست موجودة، فالقارئ مطحون في ظل ظروف اجتماعية واقتصادية وسياسية تجبره أن ينأى بنفسه بعيداً محاولاً الدفاع فقط عن لقمة عيشه، وأظن أن هناك جهات تسعى لتعتيم العقل العربي.

ونحن نحاول تخطي هذا الحاجز بأن نعيد الثقة والألفة بين القاريء والكتاب فهما في حالة خصام، ونحن نحاول أن نحل هذا الخصام ونعيد الوئام بينهما.

* كصاحب ومدير دار للنشر والتوزيع، ما المعايير لقبول الكتاب؟

المعيار الوحيد لقبول أي كتاب جودة الكتاب فلا يمكن رفض أي عمل جيد تحت أي ظرف.

إما القبول أو الرفض

* عادةً، ما تواجه الدار اعتراض من أصحاب الأعمال الثقافية والأدبية على اختيار عنوان العمل، هل دور النشر تتحكم في عناوين الكتب كون الكاتب لا يجد طريقة لنشر عمله سوى دور النشر؟

قبل أن أكون ناشر، أنا كاتب، وأشعر تماماً بما يشعر به الكاتب، وأعلم تماماً معنى أن تجد من يتحكم في عملك، ويغير فيه، لذا فأنا عندي مبدأ أسير به رغم صعوبته تماماً "إذا عرض عليك عمل إما أن تقبله نماماً أو ترفضه". ولكن لثقة الناس بنا فهناك من يطلب المشورة فهنا أتدخل، لكن لا أغير، فالأمر شورى بيننا وبين الكتاب. لا تعسف وحدث أكثر من مثال حتى في صميم العمل مثل الأغلفة مثلا التي قد يصر الكاتب على غلاف أراه من الناحية التسويقية سيئة لكن أستجيب لرغبة الكاتب. فأنا حتى الآن ينتصر يحيى هاشم الكاتب على يحيى هاشم الناشر.

* هناك بعض الأدباء والمثقفين من أسس دار نشر خاصة بأعماله مثل الراحل نزار قباني، ما رأيك بهذه الفكرة؟ وهل دور النشر الخاصة قادرة على الاستمرارية؟

هي تجارب لها احترامها لكنها تعتمد على اسم الكاتب ومكانته الأدبية، وأظنها لم تنتشر لأن الاعتماد كدار نشر على كاتب واحد فقط صعب. واستمرارية دور النشر الخاصة يتوقف على ثقة الكاتب والقارئ وهذا يأتي من جودة ما تقدمه فالأمر بيدها.

أعمال إثارة

* نلاحظ في الآونة الأخيرة، ظهور العناوين المثيرة من روايات وقصص وخلافه دون بنيه أدبية وثقافية للعمل، هل هذا يدر أن دور النشر اتجهت للأفكار التسويقية المثيرة لاقتسام كعكة القراء؟

السوق مفتوح، وللكل أن يقدم ما يشاء، لكن لا أظن أن الأعمال السوقية تبقى فهي مثل الكليبات المثيرة فهي تظهر فجأة وتختفي فجأة، لكن الأعمال القوية هي التي تبقى أمد الدهر.

* الرقيب الصداع الدائم لدور النشر، يقال بأن الرقيب يضبط تجاوزاتكم كدور نشر، ووجهة نظر الرقيب تشير بأن دور النشر همهم تجاري فقط ولا تخدم المصالح الوطنية، ما رأيك؟

دار اكتب لا تحتاج إلى رقيب فنحن لنا مبادئ نسير عليها من أول يوم، وستظل تلك المبادئ صامدة أما المحاولات التي تثار من أجل أن نغيرها. مصلحة القارئ في أن يقرأ ما يفيده لا ما يثيره ولن نقدم عملاً نندم عليه أو نحاسب عليه دنيا أو آخرة.. نحن نراقب أنفسنا لذا لا نحتاج لرقابة خارجية.

مصر عادت للمسرح الثقافي

* شهدت مصر في الآونة الأخيرة حراك أدبي وثقافي رائع، واستقطبت المهتمين من لبنان التي كانت معقل ثقافي مهم، هل دور النشر المصرية استغلت هذا التوتر في لبنان؟

ولم لا نقول أن مصر تستعيد مكانتها الثقافية، فنحن الآن في مرحلة إزالة آثار الجمود الذي استمر أعوام طوال شباب قادر على تغيير خريطة الثقافة في مصر والوطن العربي.

مصر لا تبني مكانتها على توتر الأحداث في لبنان لكنها كانت تحتاج ليد تنتشلها من اسماء ظلت تسمم الجو العام، وتحبط كل موهبة وهذا أساس عملنا.

* على المستوى العربي، ما الطريقة لزيادة عدد القراء في العالم العربي خصوصاً مع ضعف الإقبال على القراءة؟

الوطن العربي ثروة وكنز يحتاج لرحالة وباحث له عين يستطيع بها اختيار وانتشال تلك الكنوز لذا قمنا بفتح قنوات اتصال مع كل الكتاب واكتب تفتح أبوابها لهم جميعا.

الثورة التكنولوجية

* مع ثورة فكرة الكتاب الإلكتروني، هل سيتراجع أداء دور النشر؟

سيظل الكتاب الورقي على عرش الثقافة لن يتراجع أو يتقهقهر أمام الثورة التكنولوجية.

* هل الكتاب الإلكتروني ذا فائدة؟

هناك كتب لا يستطيع القارئ أن يجدها لذا يلجأ إلى الكتاب الالكتروني، أظن أن تلك هي الفائدة الوحيدة.
http://www.sho3a3.com/mag/post.php?partid=7&id=396

18‏/09‏/2008

نقطة ومن اول السطر .


مجموعة قصصية هى بادرة خير ان شاء الله على كاتبيها
تصدر قريبا من دار اكتب
انتظر بشغف صدورها لانى والحمد لله من ضمن الكتاب المشاركين فى التجربة الوليدة والتى هى بداية ملئها الطموح ..


قائمة اعمال كتاب
نقطة .. ومن اول السطر


ابراهيم عادل ابو الفتوح

كون اد حبه
ملحمة (جادك الغيث اذا الغيث هما)
عيد الورد ذكري حبي
لو تشوفني امي العظيمة
احمد شاكر
طبقة وسطي
قصاصات

حياء
وقفة عيد الحب
الشيماء السيوفي

كيف اخطئ مرتين

كيف
لا تخافي
حنان عبد الغفار
الوجه الاخر
لمسة
بعض من المشروب البارد
دعاء سليمان
اكوان احزاني
الرحيل
حنين الي شئ ما
كلمتي
لنكمل رقصتنا معا
حسن الجندي

قصتي مع الحاج مرسي
صفير الشيطان
دينا جمال بدر

وقد دفع الثمن
مأساة اديب ثانوي
احتفالية العيد الثاني
عزيزة العذوبي
الحياة جانب اخر
الخوف
تاريخ ابتسامة
خطوات ليلية
غرق
لمياء محمد
سجادة سليمان
علبة سجائر
الوجه الاخر للعملة
محمد هشام
رحلة شهيد
تواصل المصير
عناوين الألم
الماء يتمرد
أين الانسان
مصطفي جمال هاشم
الثأر
الحرمان
امام الحانوت
مجرد اسكربت اخر
ذاكرة على حافة النسيان
هبة الله محمد حسن
كاتب ولص وفتاة ياكلها الملل
جني في قمقم أنا الاخر

بالتوفيق الكبير للمجموعة الجديدة
:)
zahra